د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
238
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
على الكل صدق على البعض ( س ، ق ، 275 ، 16 ) جزئي معين - ليس في الخارج إلّا « جزئي معيّن » ، ليس في الخارج ما هو « مطلق عام » مع كونه « مطلقا عاما » ( ت ، ر 1 ، 99 ، 25 ) جزئي موجب - الجزئيّ الموجب الضّروريّ ينعكس جزئيّا مطلقا عامّا ، وبالجملة فقد يصحّ أن يحمل شيء على شيء بالضّرورة ثم لا يكون حمل الثاني على الأوّل بالضّرورة ( مر ، ت ، 93 ، 10 ) - الجزئي الموجب فيمكن البيان الخلفي فيه بالأشكال الثلاثة ، فإذا ارتد إلى الاستقامة صار الأول ثالثا والثالث أولا . وفي الثاني إن استعملت المقدّمة الصادقة كبرى ارتد إلى الأول ، وإن استعملت صغرى ارتد إلى الثالث ( سي ، ب ، 176 ، 4 ) جزئي يدل على الدوام - مناقض السالب الكلّي المطلق والموجب الكلّي المطلق العام للجميع ، هو الجزئي الذي يدلّ على الدوام ( س ، ق ، 90 ، 4 ) جزئيات - كثير من الكليات التي تؤخذ مكان جزئيات قد يوقع على الجزئيات التي قصدت بها ، أي جزئيات هي من أول الأمر لا بتأمّل . وكثير منها تخفى من أول الأمر فلا يعلم هل أبدل بدل جزئي أم لا ( ف ، ق ، 56 ، 7 ) - التجربة هي أن نتصفّح جزئيات المقدّمات الكلّية ، هل محمولها في واحد منها ، ونتتبعه في جميعها أو في أكثرها ، إلى أن يحصل لنا اليقين الضروري ، فإنّ ذلك الحكم حكم على جميع ذلك النوع ( ف ، ب ، 24 ، 19 ) - إنّ الجزئيّات غير متناهية ولا محدودة . والكلّيّ بسيط محدود ( س ، ب ، 176 ، 18 ) - الكلّيات كلّها تقع على الجزئيّات التي تشترك فيها بالسّوية على التواطؤ ، لا الجنس والفصل والنّوع وحدها ، لأن التّواطؤ لم يكن تواطئوا بسبب كون المعنى ذاتيّا ، بل بسبب كونه واحدا في المعنى غير مختلف ، وهذه الوحدة قد توجد فيما هو ذاتي وفيما هو عرضيّ ( مر ، ت ، 24 ، 14 ) - الجزئيات إذا حصرت فإما أن يحمل الحدّ عليها على أنه حدّ لكل واحد منها من حيث هو شخصه وهو كاذب ، فليس حدّ النوع حدّا للأشخاص الواقعة تحته من حيث هي أشخاص ، أو يحمل على أنه حدّ نوعها وهو مصادرة على المطلوب الأوّل ، أو يحمل مطلقا لا على أنه حدّ فموجبه أن يكون محمولا أيضا على النوع من غير زيادة أنه حدّه ( سي ، ب ، 264 ، 15 ) جزئيات استقرائية - ربّما نوقض المستقري ، فوجد التخصيص بعد النقض يعم المطلوب ، والمستقرأ لأجل المطلوب ، فيتعلّق المجيب بالتخصيص ، ولا يلتفت إلى النقض . مثلا إذا كان قال : كل حيوان يحرّك لحيه الأسفل فأورد جزئيّات استقرائيّة مثل الفرس والإنسان ، وما يجري مجراهما فنوقض بالتمساح ، فله أن يقول : إنّي